سفراء شباب مصر تشارك وتغطي مؤتمر سلام
سفراء شباب مصر تشارك وتغطي مؤتمر سلام
مؤتمر (التطرف الديني: المنطلقات
الفكرية.. واستراتيجيات المواجهه... يواصل فعالياته بالقاهره
متابعه.. محمدعبدالراضى
مسؤول الاعلام والمؤتمرات بالهيئة
قال الدكتور رضوان السيد، أستاذ
الدراسات الإسلامية بجامعة محمد بن زايد: لدينا من القرن التاسع عشر تصوران للدولة
الحديثة؛ أولهما لرفاعة رافع الطهطاوي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وثانيهما
لخير الدين التونسي من ستينيات القرن التاسع عشر.
جاء ذلك خلال كلمته مضيفًا أنَّ كلا
التصورين فرنسي النموذج، ورسم الطهطاوي أولهما في قصة رحلته التعليمية والاستطلاعية
لباريس بعنوان: تخليص الإبريز في تلخيص باريز، بينما رسم خير الدين التونسي
ثانيهما في كتابه: "أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك".
وأضاف خلال جلسة "الدولة
الحديثة عند المتطرفين" في فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر "سلام: إنَّ
معارف العرب والمسلمين ما تغيَّرت بشأن الدولة الحديثة ومؤسساتها وشروط قيامها
واستمرارها، إنما الذي تغيَّر هو الوعي بها لدى الجماعات الإسلامية الجديدة،
فالمتطرفون هم الذين يربطون مشروعيتها بتطبيق الشريعة.
وشدد على أنَّ نظام الدولة الحديثة
هو نظامٌ عالميٌّ لا يمكن التخلي عنه أو الخروج عليه إذ من طريقه تتحقق المصالح
الضرورية للناس. وإذا قيل: لكنَّ النظام العالمي ظالم؛ وهذا ممكن، إنما العمل على
إصلاحه هو جهدٌ عالميٌّ أيضًا، وكما أننا جزءٌ من النظام العالمي فنحن ينبغي أن
نكون جزءًا من مبادرات وجهود إصلاحه.
واختتم د. رضوان السيد كلمته قائلًا:
فلنناضل من أجل استعادة السكينة في الدين، واستنقاذ تجربة الدولة الوطنية، وتصحيح
العلاقة مع العالم. نحن لا نريد إخافة العالم، ولا الخوف منه، وإنما نريد أن نكون
بالدولة الوطنية الحديثة، جزءًا منه ونشارك في سلامه وتقدمه.
وانطلقت اليوم الأربعاء، فعاليات اليوم
الثاني لمؤتمر دار الإفتاء الدولي الأول لـ "مركز سلام لدراسات التطرف"
بعنوان: "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة"،
تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة كبار رجال
الدولة، وعدد من الوزراء والعلماء والمفتين، إضافةً إلى مشاركة وفود من أكثر من 42
دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والشخصيات العامة وممثِّلي دُور
الإفتاء على مستوى العالم.
ويأتي المؤتمر تحت رعاية رئيس مجلس
الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من (7- 9) يونيو، بحضور نخبة من المسئولين
والباحثين والمتخصصين والأكاديميين من مختلف دول العالم، من بينها: الولايات
المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس
والجزائر.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة ظاهرة
التطرف وحاجتها إلى تكاتف الجميع وتبادل الرؤى المُختلفة على المستويات الثلاثة:
المحلية والإقليمية والدولية، كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إطار مكافحة
التطرف والتشدد، وتبادل خبرات التجارب الدولية في هذا الشأن، مع الاهتمام الشديد
بفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي والأكاديمي.
#سفراء_شباب_مصر #هيئة_سفراء_شباب_مصر #eya


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق